روائع مختارة | روضة الدعاة | السيرة النبوية | من صفات الرسول.. في القرآن

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > روضة الدعاة > السيرة النبوية > من صفات الرسول.. في القرآن


  من صفات الرسول.. في القرآن
     عدد مرات المشاهدة: 4886        عدد مرات الإرسال: 0

قال تعالى : (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128)) . ( التوبة ) .

وقد ذكرت كلمة رءوف في القرآن 11 مرة منها :

1- منفردة ( وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ) (البقرة : من الآية 207 ) .

2- مقترنة برحيم (لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (117)) ( التوبة ) .

قال ابن عباس : سمى الله نبينا صلى الله عليه وسلم من أسمائه بــ ( رءوف رحيم ) وجاء في الكشاف 2/223 من أنفسكم :

من جنسكم ، ومن نسبكم العربي القرشي . ثم ذكر ما يتبع المجانسة والمناسبة من النتائج بقوله : ( عزيز عليه ما عنتم ) :

أي شديد عليه شاق عليكم سوء العاقبة والوقوع في العذاب . ( حريص عليكم )

حتى لا يخرج أحد منكم عن اتباع دين الحق . ( بالمؤمنين منكم ومن غيركم ) ( رءوف رحيم ) . وقرئ ( من أَنْفَسِكُم ) بفتح الفاء ، أي من أشرفكم وأفضلكم .

وقيل لم يجمع الله اسمين من أسمائه لأحد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله ( رءوف رحيم ) .

وفي القرطبي 1/540 .

الرأفة أشد من الرحمة ، وإن كان المعنى متقاربًا . وفي تفسير المنار 2/12 يقول الأستاذ الإمام : وعندي أن الرأفة أثر من آثار الرحمة ، والرحمة أعم ، فإن الرأفة لا تستعمل إلا في حق من وقع في بلاء ( وكذا الضعيف كالطفل واليتيم ) .

والرحمة تشمل دفع الألم والضر وتشمل الإحسان .

فذكر الرحمة هنا فيه معنى التعليل والسببية وهو من قبيل الدليل بعد الدعوى .... وإذا كان أثر الرأفة دفع البلاء ، فيجوز أن يكون ذكر الرحمة بعدها .

ومن تفسير المنار ج 11 .

عزيز عليه ما عنتم:

العنت : المشقة ولقاء المكروه الشديد . وقيَّدَهُ الراغب بما يخاف منه الهلاك . وعَدَّ على فلان الأمر - ثقل واشتد عليه . 11/ 88 .

وقد روى مسلم والترمزي من حديث وائلة مرفوعًا : (إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل ، واصطفى قريشًا من كنانة ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم ) .
 

الكاتب: د.جابر قميحة

المصدر: موقع المصريون